السبت، نوفمبر 21، 2009

فلم 2012 النسخة لكويتية


اليوم الجو كان غيم .. كانت الخطة تقتضي إننا نقضي يوم بحديقة لأحمدي نظرا لتعلق الأطفال بها لأنهم يجدون حريتهم يها أكثر من أي مكان آخر .. لكن ؛ بعض القطرات من المطر ثنتنا عما كنا ننوي .. فتغير الإتجاه إلى مجمع البيرق الجديد والذي تغيرت فكرتي عنه بمجرد دخولي له لأنه نسخة جميلة مصغرة عن المارينامول من الداخل ... احترنا في أي فلم نشاهد . كان الخيار التالي هو فلم 2012 العبيط أو فلم toy story ( ليتنا دشيناه) قرار الأطفال كان عكس توقعاتي فقد اختاروا 2012 :\ قطعت ثمان تذاكر وتسوقت قليلا حتى موعد العرض .. وقفت في بهو السينما لأشترى مرطبات وفشار لتحلى المشاهدة (باعتقادي) فجأة سمعت أنين وبكاء خافت من ورائي .. الصدمة كانت أن أشجع طفل في العائلة ( حمودي = ولد اختي وأخو يوسف بطل البوست السابق) كان يبكي بعد أن (ضغطوه) الأطفال واخبروه أن الفلم رعب لا يحتمل المشاهده وأنه لن ينام لو شاهده ( ولا زلت لا أدري لم سلوب الترهيب ذلك عند الصبيه ) باءت محاولاتي بالفشل لإقناعة بالدخول .. دخل الكل لدار العرض وأخذت حمودي إلى الاستراحه المجاوره واخذت أقنعه بأنه سوف يكون في ( حظني )ولا داعي للخوف وأننا سندخل فلم سباق سيارات بدلا من ذلك الفلم .. وافق على مضض بعد أن شاهد أمامه على شاشة عرض صغيرة فلم ( بَز يطير= توي ستوري) ووعدي له بأخذه لمشاهدته الاسبوع المقبل ، دخلنا على تردد منه .. وطبعا كان بودي أن أخبركم عن قصة الفلم لكن (حمودي ) كان هو فلمي لأنه ما انفك يسألني طول فترة العرض : خالتي متى السباق يطلع؟ ماكو سباق؛ يقولها بنظرة شك طبعا .. أنا وسارة نناظر بعضنا ونبتسم ( عسانا نخلص يا حمودي) انتهى الفلم على خير والحمد لله وانتهى فلم 2012 النسخة الكويتية اللي سواه حمودي طول العرض.. تعرفت على جانب جديد من شخصية حمودي حبيبي( طلع عاطفي طول الفلم قاضب إيدي وحاط راسه عليها)
الحين انيي للفم ..الفلم عبارة عن مشهدين .. لا علاقة لأحدهما بالآخر .. فالأول يصف أحداث القيامة قريبا .. لكن بطريقتهم المثالية .. وأن الامريكان دوما هم من سوف ينقذون العالم .. فراغات أرضية ووهن بالعمق يولد سلسلة من الزلالزل والبراكين تمحو العالم بأسرة إلا من يركب الفلك ( لاحظو مسمين بعد الفلك ) .. في هذا الجزء من الفلم تحول اأحداث من يوم القيامة إلى قصة سيدنا نوح عليه السلام .. لا وبعد في بالفلم ولد ( ولد البطل) اسمه نوح . الظاهر نغزة .. عالعموم الفلك مالهم فيه النخبة من الناس ولبشر .. حسب المستوى المعيشي ( اهني في فرق .. كان سيدنا نوح ماخذ الفقارة ) وفيها الحيوانات علشان ما تنقرض .. فييله وزرافات ونمور ووووو) والفلك ذاك مسكر من كل صوب من فوق وتحت .. وقوي .. وطبعا بالخير واحد (البطل) أهوا اللي بينقذ البشرية

مبروك الملاقة يا هوليوود .. الفلم فيه مشاهد مبالغ فيها جدااااااااااً... ما أنصح ما تشوفونه و تشوفونه . إللي يائس من حياته يشوفه علشان يحس إن عقله بعده شغال ويستوعب العبط اللي مسوينه

اللي عجبني في الفلم شيين بس : حكمة الصيني ذاك أبو القلاص لأني قريتها فعلا والحكمة يابانية تقول إن الانسان أعصابه عباره عن كوب .. لم يتم يكتم مشاعرة وانفعالاته وعصبيته راح ينترس الكوب ليمن يفوح ويطلع منه الفايض .. فا لازم نفضي الكوب أول بأول .. ( بالفلم عاد طبقوها على النظريات والفكار فقط مو عالمشاعر)
الشي الثاني : التصوير والإخراج .. شي عجيب جدا ..يعني لو ثري دي جان آنا ميته من الخرعه من صيد أمس


وشكراً على طولة بالكم اليوم :)
GOOD NIGHT

الأربعاء، نوفمبر 11، 2009

تحديث:يوسف من جديد





6:04 pm
في خضم التكاليف ، وإرهاق العمل ، تتصل هيا : غريبة !! مو ناسية شي؟
بالكاد أفتح عيني ، كانت رأسي تنمو شجرة على الوسادة من كثرة النوم : شنو؟
باستنكار : اليوم ماكو مناسبة عزيزة عليج؟
آلمتني عيني وأنا أبحلق بسقف الغرفة المضيء بالظلام: يوسف ، حبيبي يوسف .. صار سنه ، عيد ميلاده اليووووووووووم .
بسخرية تستطرد: الحيييييييين انتي أم الحفلات وما مر عيد ميلاد ياهل إلا مسويتله حفلة ؛ تنسين يويسف؟ صج مو خوش خالة :\
أقول بلى حجي زايد ، تعالي باجر ويصير خير ، عطيني يسوفي الحين ، حطي السماعة على أذنه، وبصوت مبوح من أثر النوم :
سنه حللللللللللوه يا جميييييييييييل
سنه حلللللواااااا يا جميييييييييييل
سنه حللللللللوااا يسووووووووفي سنه حلوه ياجميييييييييييل
وعلى الطرف الآخر من الهاتف يسود صمت حبيبي .. يستمع عادة إلى حديثي له، ثم أغني له أبو الفصاد ، وأحادثه كالكبار: يسوفي حياتي ، ماماتي سِلونهم الحلوين؟
لا سمع سوى : ززززززززززززز ، والتي تتحول إلى سسسسسسس من أثر الـ(السعابيل) ، بسبب التسنين :)
يتقاذف أخوته دودو وحمود الهاتف باجر بنيي سويلنا حفله ... انزين يالله فارجو :
أنهيت المكالمة على وعد من هيا بالزياردة .. ومني بعمل مفاجأة لطفلي الجميل

أعود لشهر نوفمبر من السنة الماضية... أتذكر أول نظرة ألقيتها على ذلك الوجه المنتفخ الشبه مبهم الملامح .. نظرا لمرور ساعة فقط على ولادته في الساعة الحادية العشر مساءً بعد انتظار منذ الثامنة مساءً ، أمرر ظهر أصبعي على بشرته المخملية الساخنه ، تحمله الممرضه بعيدا ، وينزل قلبي من صدري ليلحق بهم . شعور قريب من شعوري عندما نُبِئت بخبر ولادة سعودي ( ابنها البكر) ، لكن اليوم غير ،عاصرت ولادة يوسف وكنت أنا من يبشر الكل برسالة وسائط تحمل صورته الغريبة ورسالة : قوة يا حلوين ، آنا يوسف وتوني وصلت :)
علاقة قوية مبنية على الحب والكره بيننا .. يؤذيني أحيانا ، فأحبه أكثر .. أسهر معه عندما يمرض ، عندما تغيب أمه ، وأهرول إليه عندما أصحو من النوم كل جمعة لأوقضه من نومه ويقابلني بكشرة استنكار و(لوية برطم) كنذير لبداية البكاء فأضمه لصدري بعد تقبيلة؛ وأغني : صباح الخيييييييير يسوفي يسوفي ، لابس بدلة صوفي .....ألخ
اليوم عيد ميلاد روحي .. حبيبي ..
اليوم أكتملت أسنانه الـ7 ونص .. وغداً سأسعدُ بعضاته المؤلمة :)

كل عام وروحي بخير :*

من مذكراتي 11-11-2009

ملاحظة: تاريخه ذهبي ،انولد بوسف الساعة 11 يوم 11-11-2008 ;)
وهاذي كيكة يسوفي حبيبي أمس ... هوم ميد من إيدي :>

الأحد، أكتوبر 18، 2009

الألثغ .. مسكين


لا أَعرِف متى بدأَتْ ومتى ستنتهي؟

لكنني أعرف حتما أنها خانقةٌ .. تلك !!!

أجدها في كلِ مكان

في المستوصِف

في الوزارات خاصة

في المجالس

حتى في مراكز التجميل

تباً لها .. أكرهها



جُبِرت عليها يوماً .. مُنِحًت لي قسراً

لكنني بصقتُها فأعادَت البصقة .. مع ركلةٍ مؤلمة

وأغلق الجميع بابة ضدي .. وعلى يدي إن لزم

تألمت كثيرا .. ويئست كثيراً

فوجدت من شدةِ اليأس أملاً



أحاول الآن تكوين عالمي الخاص.. خاليا من هذه الجرثومة .. لا أدري إن كنتُ قادرة على الاستمرار والتحدي

لكنني أرى العالم بلون وردي .. قد أكون وحدي لكن .. سأستمر .. صدقوني يصعب تعايش النباتيين مع آكلي اللحوم إن كانوا كثرة ومالكين لزمام الأمور



فكيف إن كانت أمور الدولة والمصالح .. تسير على عجلات ( الواسطة ) ؟؟!!

هل يفلح الأمر معي؟

فقد تنازلت عن طرق مختصرة كثيرة أودت بي إلى بداية المطاف من جديد .. وأعدتُ الرِّحلة من البداية



هل يجدي وهمي نفعاً؟



****


قـرأَ الألثَـغُ منشـوراً ممتلئاً نقـدا
أبـدى للحاكِـمِ ما أبـدى :
( الحاكِـمُ علّمنـا درسـاً ..
أنَّ الحُريـةَ لا تُهـدى
بلْ .. تُستجـدى !
فانعَـمْ يا شَعـبُ بما أجـدى .

أنتَ بفضـلِ الحاكِـمِ حُـرٌّ
أن تختارَ الشيءَ
وأنْ تختـارَ الشيءَ الضِـد ّا ..
أن تُصبِـحَ عبـداً للحاكِـمِ
أو تُصبِـحَ للحاكِـمِ عَبـدا)!
**
جُـنَّ الألثـغُ ..
كانَ الألثـغُ مشغوفاً بالحاكِـمِ جِـدَا
بصَـقَ الألثـغُ في المنشـورِ، وأرعَـدَ رَعْـدا :
( يا أولادَ الكلـبِ كفاكُـمْ حِقْـدا .
حاكِمُنـا وَغْـدٌ وسيبقى وَغْـدا ).
يَعني وَرْدا !
**
وُجِـدَ الألثـغُ
مدهوسـاً بالصُّـدفَـةِ ..عَـمْـدا !


***



إلى كلِ ألثغٍ... إبدأ بنفسكَ

قبلَ أن تنعكسَ الأدوار
قد ترى الأمورَ بمنظورٍ جميلٍ مشرق الآن
لكنكً قطعاً لا تأمن الغد ... وقد لا يقبل الغد (واسطتك)

الجمعة، أكتوبر 16، 2009

هلوسة من جديد (الاستئصال)


شبه نائمة ، أنظر برواز يحمل صورتي . كانت قد أهدتني إياه ليالي زميلتي في الثانوية بعيد ميلادي الخامس عشراستمع إلى نغمة هاتفي القادمة من أسفل وسادتي ، ومن دون النظر عرفت المتصل ، علامات استفهام تزاحمت إلى عقلي : لمَ يتصل؟
توصيني بغيابك على نفسي توصيني
على شنهو أنا بفهم !! على همومي؟ لا توصي
أنا صابر وربي عالم(ن) فيني يواسيني ..
عسى كل يوم ياعمري .. ياكل العالم تحسين

كانت هذه رنة هاتفي المخصصة له ( أهدانيها في يوم من الأيام.. فخصصتها من وقتها له).. لم أشطب رقمه كما أدّعيت ؛ فهو وإن كان قد أساء بعض الشيء إلا أنه صاغ لي معنى صنع السعادة من مقادير التعاسة البحته بأيام قليلة بعد اختفائه . هاهو أحمد من جديد .. أحمد الجديد ؛ تنقطع الرنة وأكملت مخيلتي مشوار التفكير والذكريات الجميلة ؛ مازلت لا أجد إجابات لمعاني كثيرة تركها خلفه واختفى .. هو يرى أن كلمة السر ( لا تخليني) وأنه كلما ذكر هذه الكلمة فإنني أتغير وأطويه من حياتي من جديد كل مره ؛ لكن يحزنني أنني وفي بعض الأحيان لا أملك قوة ملكة التعبير لإيصال فكرة إو شعور بداخلي، فهل تكون ردود الأفعال إلا نتيجة فعل معين؟ المشاعر ليست عشوائية باعتقادي ولكنها مجنونة ومتهورة بعض الأحيان بعد انقطاع لمدة أربعة أشهر سافرت خلالها مع عائلتي إلى أم الدنيا كما يدّعون ؛ وسافر هو إلى روسيا لإكمال دراسته ، أصادفه للمره الأولى بعد تلك المده في معرض بفندق الهيلتون .. .. جال نظري فوق أرفف المعرض .. لم أجد ما أبحث عنه؛ وقبل خروجي ألتقت عيني بعينيه ؛ لم أدرك في البداية أنه هو ، كانت ثانية تحدثت بها عيني كثيرا بعد أن ارتفع حاجبي استغرابا ومفاجأة مع ابتسامه جانبية لا أجد لها مبررا !! .. فاستنتجت أنه كان يرقبني منذ البداية مع ابتسامه خبيثة من عينية العسليتين الأنانية كما عهدتها .. أجبته بظهري خارجة من المعرض ، ولا أنفك بالطريق أتسائل : لا تحدث لي الصدف أبدا .. لمَ حصلت الآن؟ ومضى الشهر
عاود الاتصال في ذلك المساء القريب بعدما أنكرت اتصاله فلم أجب وأكملت نوم الظهيرة ... بعد ثلاث اتصالات متتالية ... أجبت .. لم يبد على صوته الأسف بتاتا (كعادة الأحمدات) وكأننا تحادثنا بالأمس أو منذ دقائق قليلة ، كأنه لم يغب تاركا ما بناه دون إكمال .. فترك لي حرية تصميم أماكن الحزن التي تركها في زوايا قلبي ، تحدث وتحدث ولم أكن أشعر هذه المره كسابق عهدي معه برود غريب في حديثي .. وقلبي يشتعل قهرا وفضولي زاد من مدة المكالمة التي أردتها.. حديث مقتضب سألته به عدة مرات عن سبب الاتصال؟ وكان الرد غير مقنع وبلا معنى تقريبا .. فقط يريد الحديث كان طلبه الوحيد أن يحادثني كل يوم وأن لا أتجاهل اتصالاته : بس بكلمج ماراح أطلب أشوفج .. أبي أسمع صوتج كل ما أشوف صورتج (الله يالدنيا .. كنا وين وصرنا وين؟ تقلصت الطلبات) يجيب قلبي إيجابا ويرفض عقلي وبشده ، استمر على هذا الحال عدة أيام ؛ لا أجد مبرر لردي على اتصالاته الصباحية والمسائية .. على الرغم من إنهاء مكالماتي معه كل مره سريعا ، بحجج ليست موجودة بالأصل إلا أنني في صراع مع ذلك المخلوق الشرير الأحمر القاني الذي يقطن بداخلي ويضخ هرموناته بإسراف .. فتظهر دقاته من خلال صوتي هاتكة حصن إرادتي القوية ، فكلما قلت لا أريد ، يجيب بل تريدين .. فأنهي المكالمة مرغمة نفسي وأكمل الحديث بيني وبينها كيلا ينعكس شوقي سلبا على بقية يومي فيفضح مشاعري ويفسد مبادئي الجديدة، وقررت بعد تفكير ليس بالقصير أن أنهي كل هذه ( المسخره) ... وكانت النهاية بسؤال سألني إياه : هل تظنين أنني ألهو معك؟ أجبت نعم لا أجد تفسير آخر لذلك الغياب المفاجئ .. فقال: إن كان ذلك ظنك فأنهي المكالمة حالا ولن أتصل . لم يتوقع أن أقفل بوجهه بالفعل فقد أعتاد على سذاجتي وطيبتي .. عاود الاتصال أربع مرات متتالية ولم أجب بعدها أقفلت الجهاز واحتضنت الوسادة أحاول التفكير بأي شيء آخر عدا أحمد ..وانهزم أرقي بنوم هادئ بلا أحلام وبلا كوابيس أيضا .. فقط فراغ ..وهدوء تام والشرير يعمل ببطء . اعتدلت جالسة عند أذان الفجر .. فتحت الجهاز لأجد رسالة miss you لسِتّ مكالمات منه ورسالة منه أيضا : (مو بالوقت إللي قاعد أشكي فيه يالقاسية) ..قاسية؟ استغربت لكثرة وصفه لي بالقسوة بينما قسوتي بصراحتي على عكس قسوته هو المباشرة والغريبة فمره رقيق المعامله متفهم ؛ فينسيني نفسي..و أحيان يكون صمته أقسى من حديثه . ولثلاث مرات أدوّن رسالة وألغيها قبل الإرسال إلى أن استجمعت عقلي و(صحصحت) وكان خلاصة الرد : ( سبق ولغيتك من حياتي ..لما لغيتني مره .. وكل شي خيرة.. طلبتك لا اتدق كافي ) .. لم يتصل بعدها ولم يرسل ، وشعرت بالرضى لأنني دست على قلبي أخيرا .. فقلبي هو عدوي اللدود منذ الأزل .. من بداياتي مع لعنة ( أحمد ) الأولى .

مصادفة أيضا ؛عادت صورته أمامي اليوم بينما كنت أرسم شكل lulu caty على وجه إحدى قريباتي والتي تحمل نفس لون عينيه الأخضر العسلي
تبا لقلبي ..
من دولاب الذاكرة العتيق

السبت، أكتوبر 03، 2009

خارج نطاق التغطية


ماكو بوست اليوم

وحبيت أكسر الروتين بهالايميل اللي وصلني
فيهم القديم واليديد .. بس ستل حلوين




محشش سايق إسعاف في الحرب ناقل 35 قتيل، سمع في الراديو سقوط 30 قتيل، وقف وفتح الباب وقال: الخمسة اللي يستهبلون ينزلون ألحين!

٥ محششين قاعدين يصلون
واحد عطس قال: الحمد لله. قال الثاني: يرحمك الله. قال الثالث: ما يجوز تتكلمون!قال الرابع: كل صلاتكم غلط!قال الخامس: الحمد لله أنا ما تكلمت!!

ولد يسأل أبوه المحشش: وشو برج ايفل؟
قال أبوه: ما أدري! قال: طيب وشو السيراميك؟
قال أبوه: ما أدري! قال: طيب وشو الايميل؟
قال: ما أدري! قال: طيب وشهي العولمة؟
قال: ما أدري! قالت أمه: لا تزعج أبوك..
قال الأب: لا خلي الولد يستفيد!

محشش صديقه يتصل عليه وما يبي يرد،أرسل رسالة:'أنا ناسي تلفوني بالبيت'!!


سعودي وصعيدي محششين مسكتهم الشرطة،
سألوا الصعيدي: وش أسمك؟
قال: أنا سبع الليل.
قالوا للسعودي: وأنت؟
قال: أنا ثمان الصبح!!


عندما تغرد البعارين،ونسمع نهيق العصافير، ونرى الخيول تمتص رحيق الأزهار،والخرفان تحلق في السماء،نشعر وكأننا في حلم..
محشش يكتب خاطرة!




في بطه محششة راحت لراعي بقاله قالت:عندك عنب؟قال: لا..راحت ورجعت مرة ثانية وقالت:عندك عنب؟قال:ما تفهمين؟؟ ما عندي عنب.. ترى إذا رجعتي بربطك عند المحل!راحت وبعد شوي رجعت وقالت:عندك حبل؟ قال: لا..قالت:طيب فيه عنب!؟!


محشش تمدحه خطيبته تقول له: أنت بطل شجاع وفارس الفرسان.
قال:تدرين إني كنت شهيد في حرب الخليج!؟!

==============


بس خطيرة البطة صح؟

الأحد، سبتمبر 27، 2009

يمه صرتي بقرة

(لا تتسرعوا بفهم المعنى.. القصة تأتي)

يمه صرتي بقرة على هالفتحات
أول كلمة نطقت بها أمي الحبيبة ما أن أريتها أذني والشكل الجديد .. فقد قررت (وكانت فكرة وليدة الملل في العيد) أن أصنع فتحات إضافية (غير الأصلية)لأذني واحترت في العدد .. بعد ذلك قررت أن تكون واحده لكل شخص أحب وكانت التصفيات على 4 فكانت أربع فتحات اثنتين لكل أذن ...

عندما أستيقظ من النوم أجد أن (الحلق) اختفى من أذني وأشم رائحة (كريم لئم الجروح mebo) قرب أذني .. ولا يأخذ الموضوع جهدا حتى أعرف من المتسبب (طبعا الوالدة) حفظها الله ... هي تقول لي: طاعتي واجبة وأنا أرى أنك كالبقرة بكل هذه (الحلق) على أذنك .. وأنا أقول لها بأنني بالغة ولي الحق بأن اختار مايعجبني مالم يكن شاذا .. اترونه شاذ؟ ...

باعتقادي لو أن تلك الفتحات كانت في مكان آخر .. قد تكون محقة لكن ... (كلها أذن) .. هل هو غريب لهذه الدرجه؟

مازلت في صراع مع أمي الحبيبة ... في البقاء لمن !!!! دهنها ولا التراجي!!

الأربعاء، سبتمبر 23، 2009

برونو المميت


عيدٌ بأي حالٍ عُدتً يا عيدُ

بما مضى أم بأمرِ فيك تجديدُ


هالعيد غير كل مره .. مادري ليش حاشني هوم سك وآنا مو متحركه من البيت اساسا .. صارت اليمعات ممله والكلام ينعاد والضحك ثقيل والسوالف مستهلكه والطلعات بعد ما تنبلع اللهم مع اليهال يونسون ويعطون جو حلو وذكريات اترد

قررت بعد ما رفضت رفضا قاطعا اني اروح معاهم المطعم لأن طول العيد واحنا ناكل غدا عشا عشا غدا ماصارت تونا طالعين من ارمضان واللي ماتجرأت اوزن عمري .. شلكم بالطويله

قلت مالي إلا كومار العزيز .. وادق واييبلي افلام حلوه .. اللي عجبني منهم ( واتمنى رورو الشخبوطه تسوين تقرير عنهم لأنهم حلوين) فلم " واحد من الناس" فلم مصري بس روعه ، وفلم madea goes to jail فلم موصج بس قاعده واضحك على غرار white chicks واول يوم العيد بالليل رديت هلكانه بس يسوفي ماخلاني انام بعد عمري كان مصخن فا سهرت معاه وتميت أشوف فلم the unborn مليق اييب الهم .. شفت بعده فلم كوميدي أغير طعم الملاقه طلع الفلم أملق واملق والله يسامح اللي قالي شوفيه فلم bruno الفاااااااااشل فعلا مقزز وضيع من عمري ساعه وثلث ... الفلم حثاله يتكلم عن شاب شاذ جنسيا من جنسية ألمانيه يبحث عن الشهره .. وراح تنصدمون من بعض المشاهد المكشوفه جدا .. الإخراج سيئ والتصوير أسوأ والفلم لو تبون تعذبون أحد راووه إياه .. ياختصار مخزي ومسيء ... إلا بسألكم : فلم gamer يسوى ؟ شكله حلو ولا يطلع مقلب!!!!


هالمره ودي أطلب منكم طلب حبايبي اللي قاعدين تقرون الحين .... بخاطري أطلع من الروتين القاتل وباجي 4 تيام وتخلص عطلة العيد وأرد للجد والشغل للكورس الياي .. غير النوم والسينما والافلام والطلعات الممله .. أبي مكااااااااااااااان أتذكر فيه هالعيد بخير (لاتقولون سبا لأني حاليا ماقدر اروح سبا لمدة 7 تيام فهمتو اكيد)

الأحد، سبتمبر 20، 2009

العيد فرحه هيه هيه هيييييييييييه


بااااااااريكو يااحباب ..


من العايدين وكل عام وانتو ابخير :)


أتقبل العيادي على حسابي الللي خابرينه الاولي :q

الأحد، سبتمبر 06، 2009

يوم البوس العالمي


موسيقى يابانية بصوت يعلو تدريجيا ... كان ذلك صوت منبة هاتفي لأول يوم مدرسي .. فقد ذهب عهد أصوات العصافير التي توقظني لموعد غير مهم بمنتصف النهار .. الآن (ماكو إلا اليابانيين وطوسهم يقعدوني للدوام ) .. انتفضت من سريري لأجد نفسي أقف مصدومة أمام التواليت (اليوم دوام؟ اليوم بوس؟) لا إن شالله محد بيبوس


كان هذا(المونولوج) لأمنيات بعد أن وصلني نبأ إصابة أحدى صديقاتي وعائلتها منذ أيام بإنفلونزا الخنازير :

وصلت إلى المدرسة بعد تمارين الصباح (طبعا أملا في استعادة نشاطي الذي عطب بعد العطلة الصيفية) الجميل أنني لم أجد أحداً بالخارج فقررت أن آخذ (فرة) على البحر .. وبعد نصف ساعه عدت لأجد أن لا موقف لسيارتي إلا بآخر المواقف (لعنة الفراعنة لاحقتني بكل مكان) .. أقرأ الأذكار وأنا في طريقي للدخول من البوابة وألقي السلام كالعادة على محمد حارس المدرسة الطيب ثم أجد باستقبالي لوحة كتب عليها (اللي قريتوه بالصورة) .. شعرت بارتياح انقشع بعد أن دخلت الإدارة وفوجئت بهجوم الوفود من المدرسات (المحليات) وكل وحده تسمعون صوت بوستها من بعيد (ابشر بالخطر) المهم طبعا مر علي الوفد واضطررت أن (أبوس ) قابضة أنفاسي (وويهي لا تعبير الخرعه) ... بعد ذلك دلفت إلى غرفة المدرسات ووجدت المدرسات الوافدات يستقبلنني بابتسامات عريضة .. فبادرت (حبتوسوا ولا انتوا تبع اللوحه اللي بره؟) أجبن لأ سلام من بعيد كويس احنا تبع اللوحه (بقلبي أقول .. لا بوسوا؛ إهي خربانه خربانه ) .. اكتشفت بنهاية اليوم أنهن كن خائفات منا وليس العكس لأن المصابين حتى الآن (كويتين الغالبية) لا يوجد وافدين إلا القليل... وانتهى اليوم على خير طبعا بعد توهم مني بالاحتقان والشعور بالحراره .. وما أن خرجت من باب المدرسة حتى زالت جميع هذه الأعراض .. واكتشفت انهم (استموات مني وتوهم زايد) ..

المشكلة إن البقية تأتي غدا .. والجديد من المدرسات والجديد من الاحتمالات وربي الحافظ.. وغدا إن شالله يوم جديد ثانٍ .. بس باجر بخرعهم وألبس كمامييييييييي كيفهم ايدي جولحت من الديتول :\


لا تنسوا كل صباح ومساء وصية النبي الكريم : ما من عبد يقول فى صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شىء فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شىء


وماتشوفون شر ان شالله
هالفيديو يشرح كيفية انتقال العدوى :s

video

الجمعة، سبتمبر 04، 2009

كفيفة صفعتني مرة أخرى


خطواتها الخفيفة تشعرني أنها تكاد تلمس الأرض بقدميها , دخلت آلاء تتأبط ذراع أختها اليسار على عجل، داخل حلقة حفظ سورة يوسف وفي هذا الشهر الفضيل جاءت آلاء تحمل كتاباً ضخما بيمينها يكاد يكون أقل وزنا بقليل من وزنها , كان ذلك الجزء السادس من مصحفها ، لم اكن بهذا الاهتمام لهذه الفتاة من قبل مثل اليوم .. لم أستطع التركيز في حفظي وأنا أرقب أصابع يديها الرقيقتين تتحسس الصفحات باتجاه اليمين تلمس حروف القرآن المطبوعة بلغة بريل للمكفوفين .. أخيرا بعد نصف ساعة من معاناتي في الفضول انتهت التلاوة والتلقين وحاولت أن أتحلى بالوقار وبقدر المستطاع أن لا أجرح مشاعر تلك العصفورة كما يسمونها في اللجنة النسائية..

شلونج آلاء؟

هلا والله حبيبتي شلونج؟

سرحت قليلا في أسنانها المرصوفة كاللؤلؤ الصغير وابتسامة الأطفال أسفل حاجبيها المتصالحين .. جميلة أنتي يا آلاء

آنا بخير ونتي؟ آنا زينه الحمد الله

ها حفظتي؟ إي الحمد الله

آلاء علميني كتابة بريل ..

ابتسمَت بذكاء ثم ضحكت بعذوبة: ان شالله .. ولو تحبين اييب لج الآلة الطابعة مالتي .. انتظرَت ردي بينما عيناها تضطربان بتتابع أعلى اليمين واليسار كأنها تتبع نقطة ضوء متحركة

بعد صمت وسرحان مني رددت :لا ثقيلة عليج بس يبي المسطرة بشوفها .. اخذي رقمي

هنا حصل ما جعلني فعلا أشعر بالإحراج من نفسي :

أخرجت هاتفها بهدوء، هي تعرف مكانه بالضبط كما تعرف مكاني

جم رقمج؟ ****9909
أوكي :)

ألصقَتْ الهاتف في أذنها وهي تتلمس أزراره .. بينما ابتعدت عنها وبدأت أراقبها من مسافة قريبة نوعا ما وأقلب صفحات المصحف بصوت مسموع كي تعتقد أني لست منتبهه لما تفعل .. ظلت تنقل أصابعها بين الأرقام .. وفي الأخير ابتسمَتْ لنفسها برضى .. واغتضتُ لأني أردت فعلا أن أعرف مالذي فعلته وكيف حفظت إسمي بالهاتف وهي لا ترى الشاشة :\

من بعيد : انزين آلاء ماهي صعبه؟ أقصد هالكتابة؟؟ .. لاني تعلمت لغة البكم ولكني نسيتها تماما الآن ولا أذكر منها إلا حرف السين والنون والحاء :s (الله يذكرك بالخير يا حسين)

.. إي والله صعبة ووايد عانيت من البنات لمن يتعلمونها

كدت أنسى .. آلاء هي مدرسة في مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة .. ومدرسة لغة إنجليزية
تتخيلون؟ يعني تعرف وتُدرس لغة بريل بالعربي والإنجليزي .. تنازلت عن كبريائي للمرة الثانية واعترفت .. آلاء إنتي غير.. إنسانه غير

ابتسمَت وهي تعرف ماذا عنيت بينما لا أعلم مالذي قلته للتو ولماذا تفوهت به (ماكان له لازمه)... ياربي ماكان لازم أقول جذي...
خالتي نجاة أستأذن بطلع .. مع السلامة آلاء .. وأنا أتذكر كلام أمي :العمى عمى القلب مو عمى العين


لم أشعر بالوقت في الطريق من بيتي إلى اللجنة ولم أشعر بحرارة شمس الظهيرة على يدي وأنا أقود .. كان كل تفكيري في آلاء my gradient angel كما أسميتها بيني وبين نفسي ،لأنها تدفعني لعمل شيء مفيد في حياتي والإحساس بقيمة كل شي
هنا رابط موضوعي الأول.. مالي خلق أعيده (كفيفة صفعتني.. هنا التفاصيل)
الضيفة الثانية .. بنت اليوسف .. كفيفة ولكن بصيرة
القلب كافحت لكي تحقق حلمها وتصبح مدرسة لمادة من أصعب المواد خاصة على إنسانة ضريرة
العين كان حلمها الأول أن تصبح محامية لكن قوبلت بالرفض المهين لم يقلل ذلك من عزمها
وأرادت أن تثبت للناس جميعا أن الضرير ضرير القلب وليس العين طبعا روت لنا كيف
فقدت نعمة البصر بسبب سرطان في الدم أصابها في سن صغيرة وشفيت منه لكن ذهبت
عينهاوكيف كافح والداها معها ليحققوا ما أرادت يطول الكلام .. لكنها فعلا
أقرحت اعيننا وحركت مشاعر من لا مشاعر له

الرابط الأصلي:
http://www.q8yat.net/showthread.php?t=353915